العجلوني
316
كشف الخفاء
إبراهيم الحربي في " اتباع الأموات " عن ابن عباس وابن شاهين في ذكر الموت وآخرون وضعفه ابن الصلاح ثم النووي وابن القيم والعراقي والحافظ ابن حجر في بعض تصانيفه وآخرون ، لكن قواه الضياء في أحكامه ، ثم الحافظ ابن حجر أيضا بما له من الشواهد ، ونسب الإمام أحمد العمل به لأهل الشام ، وابن العربي لأهل المدينة ، وغيرهما لقرطبة ، قال في المقاصد وأفردت للكلام عليه جزءا وقال ابن حجر في التحفة : ويستحب تلقين بالغ عاقل أو مجنون سبق له تكليف ولو شهيدا بعد تمام الدفن لخبر فيه ، وضعفه اعتضد بشواهد على أنه من الفضائل ، فاندفع قول ابن عبد السلام أنه بدعة ، وترجيح ابن الصلاح أنه قبل إهالة التراب مردود لما في الصحيحين " فإذا انصرفوا أتاه ملكان " ، فتأخره بعد تمامه أقرب إلى سؤالهما انتهى ومثله في الرملي غير أنه خالف في شهيد المعركة ، قال كما لا نصلي عليه كما أفتى به الوالد وزاد قوله : والأصح أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يسألون ، قال : ويقف الملقن عند رأس القبر انتهى ، وقال النووي في فتاواه : وأما التلقين المعتاد في الشام بعد الدفن فالمختار استحبابه ، وممن نص على استحبابه من أصحابنا القاضي حسين والمتولي والشيخ نصر المقدسي والرافعي وغيرهم ، وحديثه الذي رواه الطبراني ضعيف لكنه يستأنس به ، وقد اتفق علماء الحديث على المسامحة في أحاديث الفضائل والترغيب والترهيب ولم يزل أهل الشام على العمل بهذا في زمن من يقتدى به إلى الآن انتهى . 1017 - ( تمام المعروف خير من ابتدائه ) رواه القضاعي عن جابر رفعه بلفظ استتمام ، وكذا الطبراني في الصغير ، لكن بلفظ أفضل بدل خير ، وفيه عبد الرحمن بن قيس الضبي متروك ، وعن سلم بن قتيبة : تمام المعروف أشد من ابتدائه لأن ابتدائه نافلة وتمامه فريضة ، وفي معناه ما جاء عن العباس رضي الله عنه أنه قال لا يتم المعروف إلا بتعجيله ، فإنه إذا عجله هناه . 1018 - ( تمعددوا واخشوشنوا ) رواه الطبراني وفي معجمه الكبير ، وابن شاهين في الصحابة ، وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن القعقاع بن أبي حدرد رفعه